الأربعاء، 18 يونيو 2008

الشقة رقم 18


كان يحاول البحث عن مخرج يخرجه من الموقف الذي وضع أهله به, ربما يجد اجابه تفيده من زميله بالعمل
أحمد: هل يلح والديك عليك بالزواج؟
فهد: بالسابق...لكنهم كفوا عن ذلك؟
أحمد:الزواج مشروع مؤجل بالنسبه لي...لا أريد الزواج في هذا الوقت...والدتي تلح علي...اليوم ستأخذني لأرى فتاة رشحتها صديقة والدتي لتكون عروس لي...سألقاها مع إمي في مطعم...أمي و خالتها و صديقه أمي إفتعلوا صدفه لنراها....
فهد: ربما تعجبك و تغير تفكيرك بالنسبة لمسأله الزواج
أحمد (بتردد):ربما...

في اليوم التالي
فهد: أقول مبروك؟؟؟
أحمد يحس بغصه من بعد سؤال فهد
أحمد: البنت لا يعيبها شيئ...لكن لا أحس إنها تناسبني...لم أحس أني سأكون مناسبه لي.
لمعت عين فهد بعد هذه الإجابه
فهد: إذا والدتك ستبحث لك عن فتاة جديده...لن تكل و لن تمل...إلى أن تجد لك عروس
أحمد: بالتأكيد
فهد: أعرف صديق أعتقد بمقدوره مساعدتك
إستغرب أحمد من رد فهد
أحمد: هل سيجدلي عروس؟؟؟
فهد: لا أعرف لكنه صديق لي ذو حكمه و دهاء...دهاء لا يغلبه كيد النساء...سيجد لك مخرج لمشكلتك
و إرتسمت إبتسامه على شفاة فهد
أحمد: ومن هذا الصديق؟؟؟
فهد: صديق كنت أفكر بتعريفك إليه منذ زمن لكن الآن الوقت الانسب للتعرف عليه سأرتب لنا لقاء معه قريبا!!!
أصاب فهد الفضول و الإستغراب لكنه سيأخذ بمقترح فهد, ربما سيجد مخرج من ورطته

في أحد العمارات الراقيه المطله على البحر يركن فهد سيارته خلف سيارة مركونة في موقف شقه 18 يترجل فهد من السياره فيتبعه أحمد بسرعه...يدخلا العماره يرحب بهم الحارس بعد أن يعرف أنهم زوار شقة 18...يأخذهم المصعد للدور التاسع...ينفتح باب المصعد ليرون باب شقة 18 أمامهم...لا شقه سواها في الدور العاشر, و هو الدور الأخير للعماره...يدق فهد الجرس...تفتح خادمه من الجنسيه الفلبينيه الباب...تدعوهم للدخول...يتجه فهد إلى الصالون ليجلس و أحمد يتبعه كالظل...يجلس فهد فيجلس أحمد بقربه بالرغم من إتساع طقم الجلوس...تخبرهم الخادمه بعد جلوسهم أن السيد غانم في جلسه يوغا مع المدرب الخاص...بعد ذهاب الخادمه...بدأ أحمد بالتمعن بالشقه...شقه أنيقه, شديده النظافه...يكسو ارضيتها الرخام الديلكاتو الأبيض...و تنتثر على حوائطها البيضاء لوحات تشكيليه لعده فنون معاصرة كالخط العربي و الكولاج و ويرهول...الخ. لم يجد أحمد في الصالون أي صوره فوتوغرافيه تشبع فضوله الذي يعتريه نحو صاحب الشقه...بعد دقائق يأتي خادم من الجنسيه الهنديه و يضع من امامنا طاوله صغيره تأتي الخادمه من بعده بصينيه الشاي في طقم صيني و بطرقه تقديم إنجليزيه أصيله...أبريق شاي صيني أكواب شاي متوسطة الحجم و مكعبات سكر أبيض و أسمر و حبات تحليه صناعية الخاصه بالحميه و مرضى السكر ,و شرائح برتقال و ليمون و عسل و إناء للبسكويت و سله كعك ...تغريك الصينيه لتجرب الشاي و إن كنت ليس من محبي الشاي...بعده عده رشفات من الشاي...يمر عليهم مدرب اليوغا الهندي مغادرا الشقه و يحييهم بصوت هادئ...بعد مغادره المدرب...يدخل الصالون غانم و يقف عند طرف الصالون
غانم: أهلا بزوارنا...كيف حالكم؟
يقف فهد ليتوجه إلى غانم
غانم: السلام بعد الإستحمام...سأكون معكم بعد دقائق...روزي إجلبي لهم المجلات الجديده لفهد و صديقه...ستعجكم المجلات ...مجلات طازجه من لندن.
يغادر الصاله غانم و تأتي الخادمه روزي بالمجلات لأحمد و فهد
بعد عشرين دقيقه يعود غانم للصاله في طريقه إلى طقم الجلوس يبحلق أحمد و يتفحص بناظريه غانم...رجل في أوائل الأربعينيات, شعره طويل و كثيف, شفتاه و خداه ممتلآن قليلا عن الإمتلاء الطبيعي...جسمه يكسيه ثوب مغربي أبيض مصنوع من قماش ناعم يفضح تقاسيم و إنحناءات جسمه...و برجله خف أيضا مغربي مشغول يدويا...برغم أن لباسه رجالي لكنه لا يلبسه أي رجل!!!
يقف فهد فأحمد لتحيه غانم فيأخذ فهد بالأحضان و يصافح أحمد...
غانم:سامحوني على التأخير..
فهد: لا عليك نحن في بيتنا
غانم: صحيح هذا بيتك يا فهد و كل الحلوين (و يشير إلى أحمد)
أحمد(بخجل): شكرا
غانم: لا شكر على واجب...قولوا لي ما سر طلبكم لمقابلتي على إنفراد...خير إنشاء الله؟
فهد: أحمد لديه مشكله
غانم: لهذا أراه متضايق...أحمد لا مشكله ليس لها حل...و أنا سأجد لك أكثر من حل من أجل عينيك العسليتين...قولي ما هي مشكلتك؟؟؟
اضطرب أحمد و شعر بتردد بالكلام
فهد: ذوي أحمد يريدون تزويجه و هو لا يرغب بالزواج.
غانم يرد بدون تفكير: و من منا يريد الزواج؟؟؟
فهد و أحمد يضحكان على عفويه الإجابه

غانم: ظننت أن مشكلتك عويصه...أما مسأله الإلحاح بالزواج فهذه ليست بمشكله على الإطلاق...اضحك و استمتع بدنياك, فما تسميها مشكله سأعطيك لها عده حلول...سأختار لك ما يناسبك...لكن علي أن اسالك أسأله شخصيه...ممكن؟؟؟
أحمد: تفضل
غانم: من يلح عليك بالزواج؟؟؟
أحمد: أمي
غانم: و أبيك؟؟؟
أحمد: يود ذلك لكن لا يلح
غانم: أمك هل ترشح لك فتيات للزواج منهم أو انها تلح عليك بالزواج كمبدأ؟
أحمد: ترشح لي فتيات.
يبتسم غانم إبتسامه مكر و يقول: المسأله بسيطه جدا. أنا خبير بعقليات النساء و تفكيرهم من خبره عميقه...(و يضحك ضحكه شبيه لضكات الراقصات بالأفلام العربيه)...أحمد عليك التعرف على فتاه ذات سمعه سيئه من النوع الذي يطمع بالهدايا لا الزواج طبعا حاول أن تكون صداقه معها من أي نوع ...أعرف أن هذا ليس بالسهل عليك (و يغمز غانم لأحمد) لكن هذا أكثر الحلول مفعوليه... ستخبر أمك إنك تريد الزواج من تلك الفتاة دون سواها...سيجن جنون أمك و سترفض هذا الزواج...ستكون هذه حجتك بعدم الزواج...أظن سيتقبلون هذا العذر أكثر من العذر الحقيقي.
أحمد: أتعتقد ذلك؟
غانم: بكل تأكيد...أسهل على قلب الأم أن يكون عازب على أن يكون زوج لبنت شوارع!!!
فهد: هذه الفكره أفضل من الفكره التي نصحتني بها
غانم: كل واحد منكم و له ظروفه...على العموم أحمد إذا تريد منا تزويدك ببنت الشوارع المناسبه لك سأساعدك بذلك...بالرغم من إني لا أطيقهم و أشمئز منهم...لكن سأجعل احد الأخوه يساعدنا...(يضحك ساخرا من جملته الأخيره)
أحس أحمد بأن غانم كالقواد المحترف كل شيء متوفر لديه و لا يوجد باب لا يفتح له...
بعد ذلك أخذ الحوار مجرى آخر...طرفيه فهد و
غانم الذان بدآ يتحدثان بصيغه التأنيث فيما بينهم...حوار إنثوى بمعنى الكلمه...بينما أحمد يفكر فيما قال له غانم و إذ كان سيجدي نفعاً في خلاصه من مشكلته و أيضا كان يحلل شخصيه غانم و يبحث عن أجوبه لأسأله تدور في رأسه عن تلك الشخصيه العجيبه...إلى أن أتى وقت رحيله فغادرا شقه رقم 18 و رأسه ممتلئ بأفكار تعبث فيه.

أخذ أحمد بنصيحه غانم, لكنه لم يبحث عن فتاة ليوهم أمه بأنها حبيبته بل أخترع شخصيه وهميه أعطاها اسم أول و اسم عائله ذات مستوى اجتماعي متواضع جدا, و إدعى إنها ما يتمنى أن تكون له زوجة...أثار هذا التصرف أم أحمد و أصرت على زواج إبنها بناء على إختيارها...بعد اللجوء إلى غانم لإصلاح الآثار العكسية لنصيحته...أخرج غانم أحمد من دوامه الإلحاح بالزواج بنصائح إضافيه.
دعى غانم أحمد إلى شقته في ليلة عطله نهايه الإسبوع بعد عده أسابيع. كان غانم جالسا بالصالة ممداً رجليه ليدي الخادمة روز تقلم أظافررجليه بعد أن إنتهت من أصبع يديه على طريقه البديكير و المنكير. بينما روز تقلم أظافره كان بيديه دفتر مسجل به أسماء لشباب مثليين و يلي الإسم رقم الهاتف و العنوان الإلكتروني و الهويه لدي بعض المواقع الألكترونيه المخصصه لمواعدة المثليين, بالإضافه إلى أوصافهم و مواضعهم في الفراش. كان يتصفح في الدفتر يحاول التوفيق بين المثليين, كان هذا بالنسبه له كلعب الشطرنج أو حل الكلمات المتقطعه...لأن المسأله ليست مجرد جمع فاعل و مفعول في فراش واحد إنما هي أكثر تعقيد...فلكل فاعل و مفعول نوع يفضله عن غيره...قد لا يستطيع الفاعل فعله مع المفعول و أيضا قد لا يستطيع المفعول الإستسلام للفاعل. غانم يتعامل مع الأسماء كعناصر لمعادله معقده و لكنه يستمتع في حل المعادله و يستمتع أكثر بنجاح المعادله بعد التجربة.

يرن جرس الشقه فيضع الدفتر جانبا و يأمر روز بالتوقف و أخذ عده تقليم الأظافر و الطشت إلى الحمام و من ثم تفتح الباب. تلبي روز أوامر غانم و تفتح الباب فيدخل أحمد

غانم: أهلاً بالذي لم يكلف نفسه عناء الشكر لمساعدتي له.
أحمد: أنا آسف لم أقصد ذلك...شكرا على المساعده.
غانم: لا شكر على واجب...حبيبي
أحمد: لم أتوقع إني كنت سأنجو من الزواج بعد إصرار أمي على زواجي من إحدى بنات صديقاتها بعد أن إدعيت إني أهوى فتاة ليست من مستوانا الإجتماعي...
غانم: لا أحد يهزم دهائي...إن هزم في الجوله الأولى سيعوضها بالجولات الباقيه...بالنهاية كان لك ما أردت.
أحمد: فعلا ...لولا متابعتك لي و تعليماتك لكنت في عداد المتزوجين.
غانم يجيب أحمد بإبتسامه و من ثم يعاين جسد أحمد بعينيه...
غانم: هل أنت مرتبط؟
يستغرب أحمد من سؤال غانم
غانم: هل لديك صاحب...حبيب...بوي فريند؟
أحمد (بإرتباك): لا
غانم: يا خسارة هذا الجسد ليس له خليل
أحمد: يا خساره هذا القلب ليس له خليل...لا الجسد
غانم: أنت لست كالباقي...أنت مميز...سأجد لك من يقدرك خير تقدير (يغمز)
أحمد أدرك أن هذه الإسطوانه هي الإسطوانه المشروخه لدي القوادون لتجنيد لحم برئ ليببع الهوى. الوقت حان ليدفع أحمد ثمن النصائح و الإرشادات التي أملاها غانم على أحمد ليخرج من ورطه الزواج.
غانم: ما رأيك؟؟؟
أحمد: شكرا... يكفيني جميلك بإخراجي من و رطتي...لا أطمع بشيئ آخر.
غانم: نحن إخوه لا جميل بيننا...و أنا لا أحب أن أرى أخوتي هائمون بحثاً عن الحب...أريد لهم الإستقرار العاطفي و أنا أحس بعطشك للحب.
كلام غانم كان يأكد حقيقته لدي أحمد ويكشف نواياه .
أحمد:لا تحرجني بهذه الأسئله...أنا متحفظ.
غانم: أنا آسف...كنت أود المساعدة
أحمد يردد في نفسه( أتريد المساعده أم تريد ثمن النصيحة)
غانم: من أول لقاء عرفت إنك مختلف... صدقني أني أقدر تحفظك...لكن بالنهايه نحن لنا حاجات و لا بد من إشباعها...وأنا أردت أوفر لك أحفظ طريق لك لإشباع حاجاتك.
أحمد: الله يصبر...
أحس غانم بغصه حيث شعر إنه يدعو مؤمنا للفجور لم يتوقع هذه الإجابه من أحد زوار شقه رقم 18.
غانم: سبحانه و تعالى...و أتمنى لك دوام الصبر...
ساد صمت للحظات
غانم: لم أكن أقصد أن أدفعك على أن ترتبط بعشيق...فأنا و الله لن أستفيد شيئ من ذلك...لا تظن أن شقتي مركز لترويج الجنس للمثليين و أنا تاجر للحم!!! أنا بكل بساطه أحاول أن أستقبلهم بينما يرفضهم الكل...أفتح صدري لهم و لمشاكلهم...أنا مثلي و أهتم لأمر المثليين...الدنيا صفعتنا كثيرا...و انا لا أود أن ينصفع أحد كما إنصفعنا, فلنقلل من صفعات الدنيا لنا بإتحادنا...
أحمد: الإتحاد قوة!!!
غانم: لا تهزأ بي...
أحمد: لم اقصد الإستهزاء.
غانم: نظراتك لي من أول لقائي بك لم تعجبني...بعينك رأيت إستنكاراً لي...وأنا لا أحب هذه النظره من الناس...هل تعلم إني أتحشى الناس لأبتعد عن نظرات الإستنكار و الرفض لكوني على طبيعتي و عفويتي لا قله أدبي أو لخدشي للحياء العام...و للأسف هذا يأدي إلى إستهتار المثليين...فهم مرفوضون بأدبهم أو بعدمه...فأصبحوا لا يبالون أن خدشوا الحياء...هل يعجبك ماوصل إليه حال المثليين هنا؟؟؟(و يتوجه نحو النافذه و يتطلع منها على منظر أنوار مدينة الكويت البعيدة أمامه)...ضغط المجتمع علينا أكبر من أن يتحمله الإنسان...يطلبون من ما لا نستطيع...منا من كبت في نفسه هواها و منا من إنفجر...الأول يعيش في خوف و الآخر يعيش في لامبالاة...الحياة ظلمتنا بأن جعلتنا مثليين و الناس تظن إنه إختيارنا... ليس فقط رغباتنا علينا أن نخفيها و بل إهتماماتنا أيضا ...
أحمد: أفهم ما تقوله.
غانم:اتعرف أحمد أنا شخصيا استاء من تصرفات بعض المثليين.
أحمد: لماذا؟؟؟
غانم: هناك من ينكر رغباته و يعذب نفسه...فيجر نفسه في علاقات نسائيه تتعبه...و آخرون يعلنون على الملأ شذوذهم بصوره تصل إلى الوقاحه...و التصرفان نتيجه لضغط المجتمع على المثليين.
أحمد: صحيح...
غانم: من الجميل إعتراف المرء بمثليته لكن يجب أن لا يكون للملأ...من يتقبل أمرأه أو رجل يجاهرون بشبقهم و رغبتهم بالجنس؟؟؟للأسف بعض المثليين يقومون بتصرفات تلفت أنظار من حولهم بشكل مقزز...أعجب من بعض المثليين الذين يتشبهون بالنساء بشكل ملحوظ و مبالغ...أنا شخصيا أحس بأحاسيس أنثوية...و ألبي نداء تلك الأحاسيس بموضوعيه...فلا أحمر الشفاه و لا الملابس النسائيه تشبع تلك الأحاسيس...للاسف البعض يتشبهون بالنساء للفت الأنظارإلى نوع رغباتهم...و من ثم يطالبون أن لا تحتقرهم الناس...
أحمد: بالفعل قبل أن نطالب بإحترامنا علينا إحترام أنفسنا وإحترام بعضنا لبعض أيضا!!!
غانم: علينا أيضا أن نحترم أجسادنا...و أن لا نسترخص أجسادنا...للأسف المثليين ترخص أجسادهم في طريق بحثهم للحب...و لهذا عرضت عليك أن ابحث لك عن حبيب...كنت اريد أن أوفر عليك تعب البحث عن الحب...قد تعتقد إني قواد, لكني مجرد إنسان يحاول تقليل الاضرار والآلام...أنا و أبناء جيلي من المثليين عانينا كثيراً...و لا أريد أن تعانون كما عانينا...و بالنفس الوقت لا إريد الإنفتاح في هذه الأيام يسلبكم إنسانيتكم فتغدون عبيد لرغباتكم...
أحمد: لن اكون عبد لرغباتي...
غانم: سيأتي وقت تضعف به قواك...و اتمنى أن تأتي عندئذ لي للأساعدك...و إن استمر صبرك فإني أرفع لك القبعه!!! آه كم تمنيت أن أجد رباط شرعي للمثليين... لا ما تعذبنا...
أحمد: في الغرب المثليين يتزوجون
غانم: إكذوبه تلك الزيجات من صنع قساوسة مثليين...ليس هناك ما يحلل العلاقه بين الرجل و الرجل و المرأة والمرأة...و أحمد: لماذا إذا عرضت علي عشيق ما دام هذه نظرتك للعلاقه بين الرجل و الرجل؟؟
غانم: العلاقه بين الرجل و الرجل خطيئه و لكن الخطايا درجات...فهناك العشيقه التي تمارس الحب و هناك العاهره التي تمارس الرذيلة...المرأتيين خاطئتان لكن هناك فرق بينهم...و خطيئه رجليين مرتبطين عاطفيا أخف من خطيئه العبث مع أصناف و أشكال من الرجال...الحب لا يحلل الرغبه و الإنصياع لها لكنه خير من ممارسه الجنس لمجرد الرغبه...الجنس يمارسه الحيوان دون حب أو زواج فإن لم يكن داخل إطار الزواج يجب علينا أن نمارسه في إطار من الود و الإحترام...فهكذا تكون قد إخترنا أهون الناريين

وجد أحمد أن الشقه رقم 18 هي عالم غانم لا يغادره إلا قليلا ...فأعماله يديرها من شقته و أغلب نشاطاته يقوم بها داخل الشقه...و بها يلتقي بالمثليين و بمشاكلهم بصدر رحب...و يرتب فيها غانم لقاءات تعارف بين المثليين...كان يرشد المثلين لإختيار أهون النارين...كان يستخدم الشقه لتكون مركز تأهيل للمثليين...فالشقه معروفه لدي دائره ليست صغيره من المثليين...فبها يلتقون دون أقنعه ولا خوف ...يتصرفون بعفويه دون تردد...تطفو مشاعرهم المدفونه في قاع بحر الخوف... يجتمعون لقضاء أوقات متعه بريئه...كوقت دروس الرقص الإسبوعية و مشاهدة الأفلام الرومانسية والكوميدية و مناقشات عن الفن و الفنانين...هي ملاذ المطرودين من منازل ذويهم...تحميهم من آكلي لحم الصبيان...و عندما يقع لأحدهم مشكله مهما كانت, تكون الشقه رقم 18 هي المقصد.

هناك 11 تعليقًا:

AnGlOpHiL يقول...

يا اهليــن

عجبتني انك اثرت اكثر من موضوع , الزواج انا ماحب اسوف فيه..احم احم موضوع حساس...اما غانم فيحليله حنين الله يكثر من امثاله لول

اهم شي ان الشقه اخير شي فوق و يا حبذى تكون بالشعب البحري لوول...عاد صج ضحكتني على - آكلي لحم الصبيان - بعتمدهااا لووول

:)

عاشق ياسمين الشام يقول...

رائعة يا صديقي

كم منا يحتاج لشقة رقم 18 و كم منا يحتاج لغانم و أمثاله ، و مع الأسف لا نجد أمثاله.

لا أنني أنكر ببداية القصة أسأت الظن بغانم و ظننته كما ظنه احمد (قواد) ، و لكن بعد ما سعمته منه أحييه و أرفع له القبعة.

شئ واحد لم يعجبني فيه و هو الأحديث التي دارت بينه و بين فهد و استخدموا فيها صفة التأنيث ، لا يعجبني هذا التصرف.

تحياتي لك صديقي

whatever يقول...

مدونتك اعجبتني واتمنى تضيفني عندك في مفضلتك,انا اضفتك عندي

http://hayate-elak.blogspot.com

saudigayboy يقول...

بيني وبينك انا ماسنجري زي شقة رقم 18 هههههههههههه بس اكيد لعدد محدود,,أتمنى انو يكون في شقة رقم 18 على ارض الواقع عشان كل المثليين يرتاحوا لبعض ويقدروا يفضفضوا,,,تحياتي لك وكل مرة تتحفنا برائعة مثلية :)

For love يقول...

الصراحه احتاج شقه رقم 18 عشان اجتمع فيها معاكم ويكون الحوار مبااشر ع الهواا والحب يجمعناا ..

:أ:

عصفور يقول...

مرحبا
أرجو من جميع المدونين المشاركة في الموضوع الخاص بمساعدة الدكتور محمد
فكرة الموضوع في مدونتي


شكرا للجميع

سلطان يقول...

ااااااااااااااااااااااااااه

بليز قل لغانم يفتح فرع لشقة 18 بالرياض

والله يبغا لنا مليون شقة 18
لكن الله يعوض علينا

مشكور حبيبي على القصة الاكثر من رائعه
اعجبني بالقصه استرخاص الاجساد للبحث عن الحب
اااااااااااااخ ياغانم لو تشوف الي يحصل عندنا
تقبل تحياتي
اخوك سلطان
ec-0@hotmail.com

knight يقول...

واو
بصراحة البوست رائع و انا أحييك على مدونتك الحلوة
أقول أنا بالكويت دلني على الشقة رقم 18 (لول)
على العموم فعلا قصتك حلوة و تستحق التقدير.
تحياتي :)

احد ما يقول...

القصة جميلة
ودائما نحن المثليين
بحاجة لأماكن كالشقة رقم 18
لنشعر بالأمان .
شكرا

mthlykaweyy يقول...

مدونه جميله

احساسك عالى
سعيد بك كلماتك جميله

اتمنى ان نكون اصدقاء ونتبادل الزيارات

اناب كتب يوميات يعنى كل يوم بوست واردي ان اعرف رايك لانه يهمنى

سانتظر ك

لا تتاخر تحياتى

لك

saudi narces يقول...

اول شي انا قاريء لهذي المدونه ولاحظت اختفائك ويا ليت ما تطول بالغيبه

ثاني شي اعجبني الوصف في القصه ومعالجة بعض الامور بطريقة حلوه وما تزعل فعلا انت رائع وكتاباتك رائعه

وحبيت اكثر شي لما قلت هناك من ينكر رغباته و يعذب نفسه...فيجر نفسه في علاقات نسائيه تتعبه...و آخرون يعلنون على الملأ شذوذهم بصوره تصل إلى الوقاحه...و التصرفان نتيجه لضغط المجتمع على المثليين.... فعلا