الجمعة، 12 يونيو 2009

يبقى وحيداً

كل ما حوله تغير بعد أن أصبح حبيس الكرسي المتحرك. أصدقائه ساندوه في أيامه الأولى للإصابة و لا يزالون يساندوه لكن نوع العلاقة تغير. فهو ما عاد يشاركهم لهوهم و رعونتهم. حالته صحيه تمنعه من مشاركتهم قياده الدراجة النارية في شارع الخليج العربي. و صاحبته كانت على إتصال معه بعيدا عن أعين اهله و اقربائه, بعثت له الزهور و الشيكولاتة بأسماء رجاليه مستعاره. لكن إعاقته منعت عوده علاقتهم كالسابق فقرارا الإنفصال. أما أهله أصبحت معاملتهم له كالطفل الضعيف العاجز بعد ان كانوا يعاملوه كالطفل العنيد. لم يحب وليد هذه التغييرات في حياته كما لم يحب يوما خسارته أي شيء. لقد خسر أسلوب حياة كان مستمع به إلى اقصاه نتجيه حادث دراجه ناريه و نال وحده تسكن قلبه بالرغم إلتفاف أفراد عائلته حوله. لكن عائلته لم يتمكنوا من نزع الوحده من قلبه لأنهم ماعدوا ينظرون إليه كالسابق. كل من حوله تغير إلا نظرات ذلك الرجل له في النادي الصحي.قبل الحادث كان وليد يشعر بنظرات رجل له بينما كان يتمرن بالنادي الصحي. كان يحس بنظرات الرجل تلاحقه. بالرغم من محاوله ذلك الرجل إخفاء نظراته.

بعد إنقطاع ليس بالقليل عن النادي الصحي بسبب الحادث إنضم وليد إلى النادي ليعيد الحياة إلى عضلاته الضامرة في النصف العلوي من جسمه. و بعد أسبوع من إنضمامه تقع عينه على عيني الرجل ذاته تلاحقه من بعيد. ما كانت تلتقط عيني وليد نظرات الرجل حتى أبعد الرجل ناظره عن وليد. حرص وليد على الذهاب إلى النادي الصحي بنفس الوقت كل يوم تقريبا حتى يضمن وجود ذلك الرجل. نظرات ذلك الرجل كانت تذكره بأيامه قبل الحادث, و كأن تلك النظرات تذكار للأيام الخوالي. أدمن وليد صيد تلك النظرات برغم من محاوله الرجل إخفائها او حتى قتلها. كان يعرف وليد أن وراء تلك النظرات إعجاب قديم لم يغيره جلوسه على الكرسي المتحرك, ولكن فضوله يدفعه لمعرفه المزيد عن هذا الإعجاب.قرر وليد الإقتراب من ذلك الرجل بينما كان يتمرن على جهاز يعتمد على سحب سلكين متباعدين متصلين بأوزان لتقويه عضله الصدر. لاحظ الرجل توجه وليد نحوه فبدى عليه الإرتباك و حاول التركيز بالتمرين كي يخفي إرتباكه.
وليد: السلام عليكم...كم جوله باقيه لك في هذا الجهاز؟
يفاجأ الرجل من سؤال وليد.
الرجل: اثنتان.
وليد: ممكن أن أشاركك التمرين.
الرجل: تفضل.
ويبتعد الرجل عن الجهاز ليتمرن به وليد . فيقترب وليد من الجهاز.
وليد: ممكن تساعدني؟
الرجل: بالتأكيد.
يساعد الرجل وليد ليبدأ التمرين لأنه يصعب عليه اللعب بهذا الجهاز دون مساعده. بينما وليد مستغرقا بالتمرين كان الرجل يتفحص بعينيه وليد , و قبل ان ينتهي التمرين. إصطاد وليد نظرات الرجل فانهى التمرين و يبتعد عن الجهاز ليدع الرجل يقوم بالجولة القبل الاخيرة له بالجهاز. و يبدأ الرجل جولته بالجهاز بإرتباك ملحوظ.
وليد: أنت عضو قديم بالنادي لكن لم تتسنى الفرصة لي للتعرف عليك...إسمي وليد.
الرجل: إسمي يوسف.
وليد: عاشت الأسامي.
يوسف: الله يسلمك.بعد إنتهاهم من التمرين.
وليد: هل تمانع أن أ تمرن معك اليوم, من الصعب أن أتمرن وحيدا.
يوسف: بكل سرور.
أمضى وليد و يوسف وقتهم بالنادي يتشاركون التمارين.
كانا يتساعدان بالتمارين حسب قدره و حاجه كل واحد منهم. بين التمارين و الجولات دارت بينهم حوارات تعارف, و إتفقا ان يلتقيان باليوم التالي ليتمرنا معا. إنسجاما الإثنان مع بعض و أصبحا لا يتفرقان في النادي كان يوسف يساعد وليد في التمارين بالنادي...كان وليد سعيد بمعرفه يوسف خاصه أنه كان يسهل عليه التمرين بالنادي بينما كان يوسف سعيد جدا بمساعده وليد...كانوا كالرجل و ظله داخل النادي...من يصل أولا ينتظر الآخر و بالطبع لا يغادرون إلا معا.في يوم من الأيام إقترح وليد على يوسف أن يلتقيا خارج النادي, يوسف رحب بالفكره. و إتفقا على أن يكون الموعد في عطله نهايه الأسبوع.و كان لقائهم يوم الخميس. مر يوسف بسيارته إلى بيت وليد, إتصل يوسف بوليد ليعلمه بوصوله, بعد عده دقائق خرج وليد من المنزل و يتبعه السائق الآسيوي إستغرب يوسف من وجود السائق فالإتفاق كان ان يركب سياره يوسف...و لجهله بما يجري ولكي لا يحرج وليد فضل يوسف الصمت ومراقبه ما يحدث. ساعد السائق وليد على ركوب سياره يوسف و من ثم عادب الكرسي المتحرك إلا داخل البيت. لم يستطع يوسف الإنطلاق بالسياره قبل معرفه ما يحدث.
وليد: ماذا تنتظر؟؟؟
يوسف: لا شيء.
وليد: إذا أنطلق.
انطلقا بالسياره يهيمون في شوارع الكويت المزدحمه...كان وليد سعيد لكونه بعيد عن الكرسي المتحرك و كأنه تخلص منه.
يوسف:إلى أين تريد أن نذهب؟
وليد: شارع الخليج.
يوسف: شارع الخليج مزدحم بنهايه الإسبوع.
وليد: و هذا المطلوب...فنحن لن نغادر السياره سنقضي أمسيتنا نتسكع بسيارتك الجميله.
خاب ظن يوسف و شعر وليد بهذه الخيبه فحاول أغتنام عطف يوسف.
وليد: الجميع ينظر إلي بنظره عطف الجميع يرى إني عاجز...و كأني إنسان ناقص مع أحاول بكل جهدي أن لا يعيقني شيء لممارسه حياتي العاديه... هنا و أنا بجانبك و أنت تقود لا أحس إني مختلف. ولا أرى نظره العطف في أعينهم.

هنا شعر يوسف بالعطف لحال وليد الذي فرح لإكتساب عطف يوسف!!!أمضى الأثنين امسيتهم بين الشوارع المزدحمه و مواقف المقاهي و المطاعم حيث كان يوسف يترجل من سيارته ليطلب له و لوليد القهوه و العصائر و يأخذها إلى السيارة.كان وليد في قمه إستمتاعه وبينما يوسف مستمتعا بشقاوه و صبيانيه وليد حيث كان يطلب من يوسف اللحاق بفتيات و سباق شباب, و يوسف يقبل بكل سرور.بعده عده ساعات.
وليد: أحتاج إلى الذهاب إلى الحمام.
يوسف: كيف ستذهب إلى الحمام؟؟؟
وليد: لا عليك, قنينه مياه فاضيه ستفي بالغرض.
يوسف: ماذا!!!
وليد: لا أستطيع الذهاب إلى أي حمام...لا عليك سأتدبر أمري لكن عليك بشراء قنبنه مياه كبيره وتركن السياره في مكان غير مزدحم...و إلا مثانتي ستنفجر.
قام وليد بشراء قنينه المياه و ركن السيارة.
وليد: فرغ القنينه من الماء...و ناولني إياها ثم أعطيني بعض الخصوصيه.

نفذ يوسف طلب وليد بالرغم من اشمئزازه و غضبه من طلب وليد, و زاد اشمئزازه عندما طلب وليد منه حمل و رمي القنينه المملوئه بالبول خارج السيارة.إنقلب حال يوسف, ما عاد مستمتعا بوقته و بدى واضحا عليه خاصةً بعد رفضه طلب وليد باللحاق بسيارة تقودها فتاة , بل أكمل طريقه لبيت وليد.
وليد: ما بك؟ لقد تغير مزاجك؟
يوسف: تعبت من القيادة.
وليد أحس بأن يوسف ليس تعب من القيادة فقط.
وليد: إنت غاضب من طلبي للحاق بالفتيات؟
يوسف لم يرد الرد على السؤال و عرف وليد معنى صمت يوسف.و بعد فتره صمت.
وليد: على فكره...أنا أحب البنات و الشباب...خاصه الشباب الحلوين مثلك.
تفاجأ يوسف من كلام وليد و إرتسمت على شفاته إبتسامه و إحمرت وجنتاه.
وليد: وأنت؟؟أعتقد إنك من النوع الذي يحب الشباب فقط.
يوسف(مضطرباً): لا.....انا أحب البنات.
وليد (بخباثه): تحب البنات نعم, ولكن حب اخوي.
يضحك يوسف و يعجز عن الرد.
وليد: كنت أعرف أنك من هذا النوع من الشباب.
يوسف: و كيف عرفت؟
وليد: من نظراتك لي...الشوق فاضح.
شعر يوسف بخجل و عجز عن الرد. يسود الصمت مره أخرى بينما يوسف منشغل بالقيادة و التفكير و وليد يراقب السيارات و ركابها إلى أن وصلا منزل وليد.يتبادلان النظرات فابتسامه ترتسم على وجوههم.
وليد: الليله كانت امتع ليله في حياتي من بعد الحادث.
يوسف: و انا إستمتعت برفقتك.
وليد: لنكررها الإسبوع المقبل.
يوسف:بكل تأكيد.
وليد: أراك بعد الغد بالنادي...كالعاده.
يوسف:بالنأكيد.

وتتكرر أمسيتهم مع بعض كل خميس بنفس الروتين تقريباً...الكرسي المتحرك يبقى بالبيت و العشاء و العصائر بالسيارة و قنينه مياة فارغه ترافقهم يقضي بها وليد حاجته. لم يكن يوسف مستمتعا بهذا الروتين لكن كلمات الإعجاب التي كان يدعيها وليد تقتل الملل الذي كان ينتاب يوسف. وبالنهايه يوسف يرى أمسيته يوم الخميس أمتع من جلوسه بالبيت وحيداً.

وفي يوم من أيام الإسبوع أبلغ يوسف وليد عن عن تعذره للذهاب إل النادي الصحي دون ذكر أسباب. في الخميس المقبل كان اللقاء كالعادة لكن في هذه المه كان يرافقهم الكرسي المتحرك بطلب من يوسف. لاحظ وليد تغير طبع يوسف و حدته.
وليد: إلى اين نحن ذاهبون؟
يوسف:إلى ماكان هادئ جداً.
يشعروليد بغضب يوسف.
وليد:ما رأيك أن نذهب لمطعم هذه المره مادام الكرسي بحوزتنا...أنا سأدفع هذه المره.
يوسف(بإستهزاء): عرضك مغري خاصةًإنها المره الاولى التي تعرض دعوتك لي للعشاء. لكننا سنذهب إلى المكان الهادئ.
إستغرب وليد من إستهزاء يوسف. كان على يقين إنه غاضب من أمر فعله فحاول أن يرجع بذاكرته لعله يجد سبب الغضب. ينقطع الاسفلت عند بدايه منطقه نائيه تحت إنشاء البنيه التحتيه لها. يقطع يوسف بسيارته المنطقه النائيه مخلفا وراءه سحابه من الغبار.يترجل يوسف من سيارته و يأتي بالكرسي المتحرك لوليد.
وليد: لماذا الكرسي المتحرك في هذا المكان؟
يوسف: أريد ان اتحدث معك في مكان هادئ.
وليد: لماذ هذذا المكان...ولماذا الكرسي المتحرك؟
يوسف: اليوم أنا سأطلب و أنت ستلبي.
وليد: حاضر لكن ساعدني في ركوب الكرسي.
يوسف: حاول تعتمد على نفسك...لن أساعدك.
وليد( بغضب): عد بي إلى المنزل لا اريد الحديث.
يوسف: ما عاد هذا إختيار.
وليد: ماذا يحدث هنا ماذا تريد.
يوسف:اود الحديث معك بموضوع خاص...ولن استطيع الحديث إليك إلا و أنا أدفع كرسيك المتحرك.
وليد: لماذا؟
يوسف(ساخراً): لنقل إني لا أود أن تلتقي أعيوننا.
إستسلم وليد لرغبه يوسف و ترجل من السياره و ركب الكرسي المتحرك حيث بدأ يوسف بدفع الكرسي.
يوسف: قبل أن أبدا الحديث, أود ان أستخدم هاتفك النقال.
يناول وليد هاتفه ليوسف, فيأخذه و يبتعد عده خطوات عن وليد و يعود بعد دقائق معدودة.
يوسف: قبل عده أيام أبلغني أحد أصدقائك أته يريد الحديث معي بموضوع خاص. إستغربت من طلبه.
وليد: أي صديق؟
يوسف: لن أخبرك...لكني سأخبرك ماذا قال.
وليد: ماذا قال؟
يوسف: قال لي إنه في جلسه بين أصدقائك سألك أحدهم عن سر الصداقه المفاجأه بيننا. خاصهً إني أختلف عن باقي أصدقائك فأجبتهم إني مثلي و إني أتقرب إليك و أ تودد إليك طمعاً في إقامه علاقه جنسيه معك. و بالنسبه لك فأنت قابل بوجودي معك لأنك تستفيد منه.
وليد: من قال لك هذا الكلام فهو كاذب.
يوسف: لا... ليس بكاذب.

وليد: و ما الدليل؟
يوسف:نظرات أصدقائك إلي بالنادي بالفتره الأخيره, نظرات سخريه و إستنكار, بالإضافه أن صديقك طلب مني أن أكون على علاقه معه وما كان ليتجرأ ليطلب مني هذا الطلب لولا سماع إدعائاتك عني.
إرتبك وليد
وليد: إنت فعلا مثلي و ما كنت تفعل ما فعلت معي لو ما كنت يميل قلبك لي.
يوسف: و من قال لك إني مثلي؟
وليد: الأمر واضح وضوح الشمس.
يوسف: مادمت لم أعترف بمثليتي ما كان عليك إخبار أصدقائك , دع إستنتاجاتك لنفسك.
وليد: سأخبرهم بأن إستنتاجي كان خاطأ و إنك لست بمثلي.
يوسف: هل تعتقد أن سمعه الناس مثل الزر لديك؟ و حتى لو كان هذا حل فأنا لا أثق فيك.
وليد: والحل؟
يوسف: لا حل , سمعه الرجل كعود ثقاب.
وليد: ذلك شرف البنات.
يوسف: سمعه المثلي و البنات واحده.
وليد: و الحل؟
يوسف: ربما الايام كفيله بإصلاح ما فعلت خاصهً عندما تنخرس الألسن.
وليد: لن أتحدث بهذا الموضوع مع احد مره اخرى.
يوسف: بالتأكيد لن تفعل.
وليد: أقسم لك.
يصمت يوسف لفتره
يوسف: كنت أعلم بأنك ما كنت تعني كلمات الإعجاب و إنها كانت نفاق بنفاق و غنك كنت تستغل طيبتي. رفقتي كانت الإختيار الوحيد لك لأنشغال اصدقائك عنك في نهايه الإسبوع. و بالنادي كانوا منشغلين عنك بتمارنهم. فكنت انا البديل لهم و يد العون لك. كنت اعلم كل هذا و قبلت به لكوني وحيد ,الوحده قد تقودك لتفعل أشياء غير مقتنع بها كإقتناء كلب أو مصاحبه أناني مثلك. و أعترف إني أعجبت بك لعفويتك و شقاوتك لكن إستغلالك لي جعلني اكره فيك كل شيء.
وليد: لقد أسات فهمي يا يوسف.
يوسف: لا لم أسأ فهمك...عالعموم ما تحتاجه هو خلسه مع نفسك تفكر بمن حولك, يكفي تفكير بنفسك.
وليد: أكيد.
يوسف: أعتقد هذا المكان المناسب للتفكير...سأتركك هنا لتفكر بعمق.
وليد: أجننت؟
يوسف( متوجهاً لسيارته): الطريق يبعد عده كيلومترات...سيكون لديك متسع من الوقت لتفكير العميق بينما تقطع هذه المنطقه الموحشه بالكرسي المتحرك...خذ هاتفك النقال لقد نزعت منه الشريحه الذكيه لكي لا تتصل بأحد يأخذك من هذا المكان المقفر.
يركب يوسف سيارته بينما وليد يتجه إليه مسرعا. يقفل الأبواب يو سف قبل ان تصل يد وليد إلى باب السياره وينزل نافذه السياره قليلاً.
يوسف: لا تخف لن تموت بهذا المكان لكنه سيكون درس لك ستذكره مدى الحياة... و حاول أن تنسى كل شيء عني فلا سلام و لا كلام بيننا بعد اليوم, و احذرك أن تأتي بذكري عند أي إنسان وإلا ستكون العواقب أكبر من عاقبه اليوم, أعتبر درس اليوم مجرد خدش فإحذر من اللسعه.
وليد: أرجوك لا تتركني وحيدا هنا.
يوسف: من هذه اللحظه ستكون دائما و أبداً وحيداً.
يقود يوسف سيارته إلى الطريق العام تاركاً وليد ورائه وحيداً.

هناك 9 تعليقات:

memoirs of a gay-sha يقول...

وااااو جميل جدا
انسجمت معها كثيرا صديقي
القصه صعبة التركيب ولذا لم أستطع التحيز لأي من وليد أو يوسف

يعني وليد حس بالوحده ولقى هذي الفرصه أمامه وأستغلها وبنفس الوقت ما كان له أي يحق أن يفضي بسر صديقه الجديد

أما يوسف فكان مخلص وطيب ولكن ما أدري إذا كان الي سواه صواب أم خطأ يعني أعتقد لو إنه تخلى عن صداقتهم من غير ما ياخذه للصحراء لكان وليد تعلم نفس الدرس

بالنهايه كلام جميل وقصه حلوه
حبيت اختيارك للغه الفصحى في الحوار وليست المحليه اختيار ذكي

تحياتي لك صديقي

Shams Al-Ma7aba يقول...

صج قصة روووعه احداااث فظيعه والله ياريت تكتب أفلام وروايات مثلية

انا اندمجت بكل حواسي مع القصة واااااايد رووعه

انت مبدع

Gay and Kuwait City يقول...

memoirs of a gay-sha
شكراً عزيزي...و رأيك شهاده اعتز بها...

Shams Al-Ma7aba
الكتابه مجرد هوايه و أحياناً متنفس فقط...أما الروايات لها أصحابها...مشكور للدعم... تعليقاتكم هي الوقود لي لأستمر بكتابه القصص القصيره.

GGB-TameR يقول...

رائعة و تحتوي الكثير من المشاعر..

ولييد اخ وليد لو انك ما حكيت السر..

بس رد فعل يوسف كان أقسى من المتوقع..

لكن بالنهاية هي معركة نفسيات.. بس أنا دايما بستغرب كيف مكن مجموعة أصحاب يحكوا عن فلان مثلي و انا مثلي و هيك.. يعني للدرجة الشباب فررييي عندكم!

تحياتي لك و تقبل مروري و صداقتي

Mimo يقول...

قصه رووووووووووعه
بس النهايه حزينه
شكرا حياتي


بس ما ادري يعني مهما يكون ما يصير يتركه
بروحه

mody-3loshi يقول...

ام
خوفتنى اوى القصة بجد مهما حصل مش معقول يوسف يسيب وليد فى المكان لوحدة كدة على الاقل يهددة انة هيسيبة يخوفة انما فعلا يسيبة دى قسوة منة اوى سورى على راى بس بجد كتير خوفت

UNITED يقول...

هلا
حلو اسلوب القصة

OmaniG يقول...

طبعا القصة ماعليها كلااام ابدا...وطبعا انا ما استغربت ابدا ردة فعل يوسف لان بالنسبة لي اهم شي عندي سمعتي الصراحه ما اقدر افرط فيها ابدا مهما كانت حاجتي ووليد يستحق فعلا ماحدث له لانه خااان يوسف بكل معنى الكلمه يعني قابل الاحسان بالاساءه!!!! قصة روووعه تسلم ايدك >>>تحياتي لك

jody يقول...

قصه حلوه حيل
وقلتها حق كل ربعي من روعه القصه